نادي طلبة الإعلام والاتصال
إسمح لي بأن أحييك ... وأرحب بك فكم يسر إدارة نادي طلبة قسم علوم الإعلام والاتصال ويسعدها إنضمامك لعائلتناالمتواضعة.


يهتم هذا المنتدى بكل المواضيع المتعلقة بقسم علوم الإعلام والاتصال بجامعة مستغانم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 ما هي مزايا وسائل الاعلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نعمة حسن



عدد المساهمات: 2
تاريخ التسجيل: 15/10/2010

مُساهمةموضوع: ما هي مزايا وسائل الاعلام   الجمعة أكتوبر 15, 2010 10:32 am

االسلام عليكم
لدي سؤال اتمنى ان اجد الاجابة لديكم
ما هي مزايا وسائل الاعلام؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد المساهمات: 224
تاريخ التسجيل: 18/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما هي مزايا وسائل الاعلام   السبت أكتوبر 16, 2010 9:03 am

الاتصال بالآخرين ما هو إلا إقامة مشاركة مع من نتصل ، فالمرسل يحاول توصيل معلوماته ومشاعره التي يحولها إلى رموز معينة، وبعد أن ترسل الرسالة يتوقع المرسل إن ترسم في ذهن المتلقي الصورة نفسها التي كانت في ذهنه.[1]

فالإعلام كعملية اتصالية تشتمل على خمسة عناصر رئيسية هي: المرسل الذي يصوغ فكرته في رموز معينة ويبعث بها إلى مستقبل الذي يقوم بفك الرموز وتفسير معناها، ثم يستجيب لها معبرا عن رده أو انطباعه برسالة جديدة يصوغها في رموز ويبعث بها إلى المرسل الأول الذي يستقبلها ويعمل على حل رموزها ويستجيب لها، وعملية التراسل هذه تتم عبر وسيلة مناسبة من وسائل الاتصال ، الأمر الذي يجعل عملية الإعلام تتم في سلسلة متماسكة الحلقات ، فالمرسل ، المستقبل ، الرسالة (الأولى ورجع الصدى) ، وسيلة الاتصال.

فالمرسل في نموذج تنمية الوعي التأميني ينبغي اختياره بدقة من أهل التخصص ، حيث يستطيع صوغ الرسالة في القالب المناسب ويتطلب ذلك إلمامه بالمعلومات الكافية باعتبار أن الرسالة محور الذي تدور حوله العملية الإعلامية, و كذلك اختيار الوسيلة التي تناسب كل فئة من فئات الجمهور المستهدف ينمي التناغم بين المرسل والمتلقي، فضلا عن دراسة سلوكيات جمهور الرسالة وقدرتهم على التفاعل مع رموزها.

لوسائل الإعلام دورا مقدرا يمكن أن تلعبه في نشر الوعي التأميني وفقا للميزات التي تتمتع بها كل وسيلة اتصال ولعل من أكثر وسائل الاتصال الجماهيري التي يمكن أن تلعب دورا أساسيا في نشر الوعي التأميني كما أورد ذلك "حسين كساب":[2]

1. الإذاعة والتلفزيون:إن للاذا عه والتلفزيون دوراً هاماً في التوعية بأي موضوع نرغب في نشره والأعلام عنه خاصة بعد انتشار شبكه الأعلام ولان الأعلام عن طريق هذين الجهازين يصل إلى الكافة. كما أن جزءا كبيرا من أفراد الشعب يعتبرون جهازي التلفزيون والراديو هما المعلم بالنسبة لهم ويأخذون ما يتلقون عنه في شكل مسلمات ويتمثل دور هذه الأجهزة في تنفيذ خطه يضعها خبراء لتنميه الوعي التأميني سواء باستخدام المواد الإعلانية المباشرة واستغلال بعض البرامج وبعض الحوادث التي يكون للتامين فيها دور ايجابي في التعويض عن الخسائر والتقليل من آثار الكوارث.

2. الصحافة:تشمل توعيه الكتاب الصحفيين تأمينيا أولا بحيث يستطيعون عند التعرض لموضوع تأميني معين إن يتم توضيحه بصوره عادله ويتم ذلك بالتعاون بين قطاع التأمين ونقابه الصحفيين في هذا الصدد من خلال عمل ندوات ولقاءات مشتركه تجمع رجال الصحافة وخاصة إن الصحافة تمثل المادة المطبوعة الدائمة العرض والتي يمكن إن تقدم عرضا تفصيليا للخدمة يمكن للعميل الرجوع إليها عند الحاجة.

بما أن الغاية الأساسية من ممارسة الإعلام هي الإقناع عن طريق تزويد الجمهور بالمعلومات والحقائق التي تعبر تعبيرا موضوعيا عن عقليته واتجاهاته وميوله ،وإذا كانت الوظيفة الإعلامية تسعى إلى التعبير عن الواقع ، أو نقل الخبرات العملية ، فانه بامكان الوسائل التي أفرزتها ثورة الاتصالات أن تضاعف مدى انتشار الرسالة الإعلامية حتى بين الذين لا يستطيعون قراءة الكلمة المكتوبة، فالتطور في وسائل الاتصال يساعد في توسيع نطاق المعرفة وتهيئة قنوات اتصال يستطيع كل صاحب رسالة أن يصل بها فئات كبيرة من الجماهير.[3]

وهذا يقود إلى تبني افتراض قوي بوجود علاقة بين الإعلام وتنمية الوعي التأميني، إذ أن التأمين يعتبر خدمة وصناعة لها مسببات وجودها تتطلب لانتشارها الاتصال بوسائل الإعلام المختلفة والتي تشمل الصحف اليومية والمجلات والتلفاز والمذياع، حيث تتصل شركات التأمين بهذه الوسائل لحجز مساحات إعلانية أو تبني صفحات تثقيفية في الصحف والمجلات لتنشر إعلاناتها، كما يمكن أن ترعى جزءا من وقت التلفاز والمذياع لتعرض فيه رسالتها التثقيفية بصورة مباشرة أو تضمينها إعلاناتها التجارية. إضافة إلى الأشكال الرئيسية للافتات الخارجية وهي تشمل: الملصقات واللوحات الملونة واللوحات الكهربائية الضخمة،وهناك وسائل أخرى تشمل:الإعلانات الموضوعة على وسائل المواصلات وعرض الواجهات و العرض في مكان البيع و دليل الهاتف أو توزيع التذكارات.[4]

وللإعلام تأثيرٌ كبير على حياة الناس في البلدان التي ينتشر فيها على نطاق واسع، حيث يُشَجِّعَهُم على طلب أنواع التأمين المختلفة حسب حاجاتهم للإحساس بالأمان. وكذلك يمكن للإعلام أن يُروِّج الأفكار التي تقوم عليها ثقافة التأمين ويزودهم بكيفية الاستفادة مما يدفعون من قسط مالي ، وعلى هذا النحو، فإن الإعلام يساهم في تشكيل الذوق العام واتجاهات الجمهور للتكيف مع المفاهيم والثقافات السائِدة في صناعة التامين. وأيضا قد يساهم الإعلام في رفع مستوى دخل الفرد وذلك عن طريق تشجيعهم إلى ممارسة الاتصال الشخصي لترويج ثقافة التامين وسط محيط السكن أو العمل.[5]



خصائص وسائل الإعلام و تنمية الوعي التأميني:

المشكلة الأولى في انتشار الوعي التأميني تتعلق بطبيعة عمل شركات التأمين التي لا تعطى عائدا ماديا عاجلا مقابلا لقسط التأمين الذي يدفعه مشترى الوثيقة وهى (وثيقة التأمين) كذلك لا تعتبر سلعه مادية وبذلك لا يكون التأمين محسوسا إلى المستقبل فالمؤمن لا يتلقى ثمرة الوثيقة إلا عند وقوع الحوادث والضرر وبعد تقدير الخسارة التي أصابته من جراء ذلك ، وهذه العملية تتطلب الإيفاء ببعض المستندات التي تتنافى مع أهم عناصر العملية التأمينية (منتهى حسن النية).

اختلاف التقدير بالنسبة لحجم التعويض وذلك في المجالات التي لا يتحدد فيها مسبقا مقدار التعويض المستحق فهنالك اعتقاد لدى المؤمن لهم إن شركات التأمين تبخسهم حقوقهم كما أن شركات التأمين هي أيضا تعتقد إن المؤمن لهم يقالون في تقدير خسائرهم وبالتالي تنهار ثقة العملاء فيها.

هذه المعطيات تمثل عقبة حقيقية في سبيل انتشار الوعي التأميني وسط فئات المجتمع ، ويعود بالضرر على الجانبين ، للمؤمن بفقده زبائن يمكن ان تسهم اشتراكاتهم في زيادة محفظة التأمين الذي يقوم على النهج الاسلامي ، وللمؤمن لهم بتضييع شريك يمكن ان يخفف عنهم اثار الضرر الذي قد يلحق بهم . لمجابهة هذه التحديات ينتظر من الشركات العاملة في سوق التأمين ان تبذل جهدا مضاعفا في تطويع وسائل الإعلام المختلفة في تبليغ رسالة التأمين بما يجعله جاذبا للجمهور المستهدف ، فلكل وسيلة جمهورها ولكل جمهور رسالة تؤثر في عواطفه ، الأمر الذي يتطلب قدرات مهنية عالية للقائم بالاتصال .[6]

توجد كثير من الخيارات المتاحة لاستغلال وسائل الإعلام في نشر رسالة الوعي التأميني وسط الفئات المستهدفة فحسب الوسائل :[7]

أـ الإعلام المسموع: ويتم من خلال الكلمة المسموعة في الإذاعات والمحاضرات والندوات والخطب... وتعد الكلمة المسموعة أقدم وسيلة استعملها الإنسان في الإعلام، وأهم ما يميزها هو طريقة أدائها، إذ يلعب الصوت دوراً بالغ الأهمية في التأثير على المتلقي بما يحمل من خصوصيات في التنغيم والنبر والجهر والهمس، وتصحب الكلمة المسموعة أحياناً الموسيقى فتزيدها طاقة كبرى على الإيحاء والوهم والتخيل، وعملاً على استثارة الحلم.

ب ـ الإعلام المكتوب: ويتخذ وسيلة له الصحف والمجلات والكتب والنشرات والتقارير والملصقات على جدران المدن أو في ساحاتها العامة حيث يكثر الناس وأيضا على اللوحات الإعلانية الثابتة أو المتحركة في ملاعب كرة القدم مثلاً، لأنَّ ذلك يجعلها تشيع ويتسع مداها وتصل إلى أكبر قدر ممكن من المتلقين...

أي أن وسائل الإعلام المكتوب تتمثل في :

- المطبوعات التعريفية، وهي الأقدم على الإطلاق بين فنون الإعلام ، وكذلك إعلانات الصحف والمجلات والدوريات والمنشورات والملصقات .

- الإعلام غير المباشر ويمثله الكتيبات والمطويات التي ترسل بالبريد لأشخاص بعينهم.

- الإعلام الخارجي،مثل إعلانات الشوارع والمعارض والإعلانات على جوانب المركبات العامة .

جـ ـ الاعلام المسموع والمكتوب (السمعي ـ البصري): وسيلته الأساسية التلفزة، ويتم بالصورة واللون والموسيقى وطريقة الأداء والحركة والموضوع، فهو، إن صح التعبير، عبارة عن "ميكروفيلم" يتعاون على إنتاجه وإنجازه فريق عمل متخصص.

وهذا يبين ـ بما لا يدع مجالا للشك ـ أهمية الاعلام كخطاب اساسي في المجتمع له خصوصياته وأبعاده، وأهمية الدور الذي تلعبه التلفزة كوسيلة إعلامية في نشر ثقافة التأمين في المجتمع...

د- الإعلام الإلكتروني : ويتمثل في إنشاء صفحات على الشبكة العنكبوتية إضافة إلى الإعلانات ، وقد زادت أهميتها بازدياد أهمية شبكة المعلومات العالمية كوسيط إعلامي هائل وتطورت إعلاناتها حتى وصلت إلى المستوى المتقدم الذي نراه في العالم من حولنا. إضافة إلى الإعلانات على شاشة الهاتف الجوال بعد ازدياد عدد مستخدميه حول العالم فأصبح وسيلة إعلامية هامة.

وأيضا يمكن اختيار الوسيلة حسب نوع الرسالة الإعلامية المضمنة الى:

أ ـ إعلام تجاري: ويرتبط بالاستثمار والمنافسة، ولذلك فإن استراتيجيات التسويق واستراتيجيات الإعلام مرتبطان ببعضها.

ب ـ اعلام سياسي: ويرتبط بالتعبير عن الآراء المختلفة ومحاولة التأثير على الرأي العام بتقديم الإعلام في شكل يبرز أهمية الرأي بأنه هو الأحسن وهو الأفضل من بين كل الآراء الأخرى المتواجدة في الساحة.

جـ ـ إعلام اجتماعي: ويهدف إلى تقديم خدمة أو منفعة عامة للمجتمع، مثلاً: الإعلان عن مواعيد تلقيح الأطفال أو إسداء نصائح للمزارعين، أو الدعوة إلى الوقاية والحذر من أمراض معينة. ولذلك نلاحظ هذا النوع من الإعلام غالبا ما يأتي في شكل خدمة للمجتمع لا يرج منها عائد مادي لصاحب الرسالة.

( حسب طبيعة الإعلام المقدم ):

1- الإعلام التعليمي :وهو الذي يتعلق بتسويق السلع الجديدة التي لم يسبق لها وجود في السوق من قبل أو السلع القديمة المعروفة التي ظهرت لها استعلامات لم تكن معروفة لدى المستهلكين .

2- الإعلام الإرشادي أو الإخباري : وتتلخص وظيفة هذا النوع من الإعلام في أخبار الجمهور بالمعلومات التي تُيسر له الحصول على الشيء المعلن عنه بأقل جهد ممكن وفي أقصر وقت وبأقل نفقات ،وفي إرشاد الجمهور إلى كيفية إشباع حاجاته.

3- الإعلام الإعلاني: وهو يعمل على تقوية صناعة أي نوع من السلع أو الخدمات أو إحدى المنشآت .وذلك بتقديم بيانات الجمهور يؤدي نشر أو إذاعتها بين الأفراد إلى تقوية الصلة بينهم وبين المنتج مما يبعث الثقة .

4- الإعلام التذكيري: وهو يتعلق بسلع أو خدمات أو أفكار أو منشآت معروفة بطبيعتها ومعروفة خصائصها للجمهور بقصد تذكير ذلك الجمهور بها والتغلب على عادة النسيان لدى الجمهور .

5- الإعلام التنافسي: ويشترط أن يكون الإعلام فيه عن سلع أو خدمات متنافسة بمعنى أن تكون متكافئة في النوع ومتساوية مع بعضها من حيث الخصائص وظروف الاستعمال والتحقق وما إلى ذلك ، ويعتمد نجاح هذا النوع من الإعلام على ما ينفقه اصحاب الرسالة على نشره من أموال مما يُهيئ لهم في التغلب على المنافسين ،إلى جانب الأفكار الجديدة المبتكرة في الرسائل الإعلامية المنشورة أو المذاعة والتي تلقى قبولاُ أكثر من الجمهور .

وكذلك هناك الأنشطة شبه الإعلامية :

وهي الأنشطة التي تكون بعيدة عن تلك المساحات الزمانية أو المكانية في وسائل الإعلام المختلفة ووسائل الاتصال الخارجي المتمثلة في الملصقات والجداريات واللوحات بل هي مختلف الوسائل الطرق التي تعتمد على تمويل أو دعم تظاهرات أو أنشطة مهما كانت طبيعتها مقابل التعريف بالممول أو المدعم أو المساهم في التمويل والدعم ، وتتمثل الأنشطة شبه الإعلامية فيما يلي :

الرعاية الإعلامية: وهي شكل من أشكال التمويل والدعم والمساهمة يقوم بها شخص معنوي لعمليات تهدف إلى ترقية البرامج والتظاهرات والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية بشكل يسمح بترقية اسم هذا الشخص المعنوي أو علامته التجارية أو أنشطته أو خدماته.

الرعاية : وهي مساهمة شخص طبيعي أو معنوي لتمويل نشاط ما أو دعمه أو ترقيته مقاابل حقه في إبراز اسمه أو الاسم التجاري لشركته قصد ترقية سمعته بشرط ألا يكون القصد من وراء ذلك بصفة مباشرة أي الفائدة التجارية للمواد أوالمنتوجات أو الخدمات من خلال ذلك النشاط .

الرعاية الفنية والأدبية : وهي شكل من أشكال التمويل أو الدعم يقوم بها شخص طبيعي أو معنوي قصد المساهمة في إنجاز برامج أو تنظيم أنشطة ذات أهمية ثقافية أو علمية أو فنية أو اجتماعية موجهة للبث أو العرض.

الإشراف: وهو وضع تظاهرة ما تحت سمعة شخص طبيعي أو معنوي

مما تقدم خلص الباحث الى ان الإعلام ارتبط بتطور وسائل الإتصالات الحديثة ، وكذلك التطورات الحديثة التى حدثت في انتاج السلع والخدمات التى تؤثر على سلوك المستهلك مما تؤثر عليه في خلق الرغبة وزيادة قناعته بالمنتجات والخدمات مما زاد في حجم مبيعات الشركات المصنعة للمنتجات الإستهلاكية او الخدمات، فالإعلام يعد احد اهم مكونات المزيج الترويجي للسلع والخدمات، ولاشك ان الإعلام يمكن ان يكون مفيداً ويمكن ان يكون ضارا ويعتمد على وقت استخدامه ونوع الوسيلة المختار نشرالرسالة بها .

فالإعلام ماهو إلا وسيلة إن أحسن استخدامها ووظفت مع مراعاة الالتزام بالقواعد والضوابط والاصول المهنية والأخلاقية السائدة في المجتمع ،ومشكلة عدم الوعي بأهمية التخطيط الإعلامي وأصعب من مشكلة عدم انتشار الوعي التأميني من حيث المبدأ ،لذلك فإن صاحب الرسالة الذي يصرف مبالغ طائلة في غير محلها يسيء للإعلام كمهنة وكذلك الى سلعته (منتجه) ويسيء للمستهلك.

وتبقى مهمة السلطة مطلوبة في إيجاد تشريعات وقانون خاص بهذا المجال ، بحيث تكون الممارسة المهنية علام لا تعارض المبادئ والقيم والأخلاق الإسلامية والاجتماعية والوطنية والعالمية وحماية المجتمع من الاستغلال السئ و من كل أنواع الغش .

وجود ادارة مختصة للعملية الاعلامية تراعي جميع الحقوق بما فيها حق المعلن في إيصال رسالته إلى الجمهور وحماية الهدف وهو الجمهور المستهدف ، ينبغي أيضا حماية الوسيلة التي عبرها يصل المعلنون إلى أهدافهم ، وهذه الوسيلة هي الصحافة ووسائل الإعلام التي تصبح تحت ضغوطات المعلن أو الممول وتتبع قيمها إلى قيمه وذلك شيء يحد من حرية التعبير.




[1] . عبدالعزيز شرف ،الاعلام ولغة الحضارة ،سلسلة كتابك (مطابع دار المعارف 1977) ص 14


[2] حسين كساب ، برنامج متكامل لتنميه الوعي التأمينى – مقل – مجله مصر للتامين بدون تاريخ ،ص: 62


[3]. .بشير إبرير مقال" بلاغة الصورة وفاعلية التأثير في الخطاب الإشهاري (نظرة سيميائية تداولية)" مجلة الموقف الأدبي- العدد 411 تموز 2005م.


[4]أحمد عبد الفتاح سلامة،"فن الإعلان الإذاعي" مكتبة الإعلام ، موقع كلمات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[5] - محمد فريد الصحن ، الإعلان ، الطبعة الأولى الدار الجامعية ، مصر 1988م / ص13.




[6] - محمد فريد الصحن ، المصدر السابق / ص18.




[7] المصدر السابق / ص 25




إذا لم يتحقق الوصول بشكل جيد إلى وسائل الإعلام المجتمعية والوطنية، قد تكون جميع برامج التوعية الجماهيرية في وضع غير موات. من الممكن التفكير في البرامج التي تعتمد كلية على التوعية المباشرة وجها لوجه، لكن حتى هذه يمكن أن تعترضها المعوقات إذا لم يكن هناك برنامج تكميلي للإعلان عن الأحداث والتغطية الإخبارية من أجل زيادة الدافع بالإضافة إلى المادة المكتوبة التي يتم تركها مع الأشخاص. ولهذا فإنه ينبغي إجراء تقييم للخيارات الإعلامية المتاحة.







الأدلة الإعلامية



في بعض الحالات، قد يكون تسجيل الإعلاميين قد أدى إلى خلق دليل متاح على نطاق عام. وفي حالات أخرى، قد تكون الوكالات الإعلامية الحكومية والمنظمات غير الحكومية قد قامت بجمع مثل هذه المعلومات. أو قد تحتفظ الوكالات الإعلانية بدفاتر تعطي تفاصيل عن المنافذ الإعلامية، بما في ذلك نصيبها من السوق والجماهير التي تستهدفها.







وقد يحتاج اختصاصيو التوعية إلى القيام في وقت مبكر بإعداد قائمة من خلال معلوماتهم الخاصة ومن ثمَّ دليلهم الخاص الذي يُحلِّل المنافذ الإعلامية المتاحة من حيث ملاءمتها لصياغة برامج توعية الناخبين. وتشتمل المعايير التي قد يحتاجون إلى استخدامها على
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sic-mosta.own0.com
 

ما هي مزايا وسائل الاعلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي طلبة الإعلام والاتصال ::  :: -